كثر الحديث مؤخراً عن الصناديق الاستثمارية الجريئة في السعودية وبحكم أن كثير من المستثمرين مصابون بمتلازمة الخوف من فوات الفرص أو كما تسمى باللغة الانجليزية FOMO أو Fear of Missing Out، تردني الكثير من الأسئلة من أشخاص يرغبون بالاستثمار في الصناديق الجريئة ولكن بعضهم ليس لديه الخبرة الاستثمارية أو أنه ليس من ذوي الدخل العالي. لذا من المهم توضيح أن هذا النوع من الاستثمارات ليس لكل فئة. ولكن عالم الاستثمار كبير جداً والاستثمار من خلال الصناديق الجريئة ما هو إلا جزء بسيط من هذا العالم.
في هذه المقالة سأحاول توضيح عدة مفاهيم عن مختلف الأصول الاستثمارية بشكل عام ومن ثم التركيز على بعض النقاط الخاصة بصناديق الاستثمار الجريء وما يحدث في عالمها اليوم.
تنقسم الأصول إلى ثلاث فئات رئيسية (Asset Classes):
- نقد وما يشبه النقد.
- استثمارات تقليدية وتتمثل إما بالملكية (شراء أسهم في الشركات المدرجة في سوق الأسهم سواء محلية أو عالمية) أو بالإقراض (شراء سندات من جهات حكومية أو شركات مدرجة وتم تصنيف سنداتها).
- استثمارات بديلة وتتمثل بالاستثمار في العقار أو السلع (commodities)، والطاقة والموارد الطبيعية، أو صناديق التحوط (hedge funds) أو الملكية الخاصة (Private Equity) وتندرج تحتها صناديق الاستثمار الجريء Venture Capital، وهي صناديق تستثمر بشكل مباشر بشركات التقنية الناشئة.













