-50% Intro price for the next 72 hours only!. Buy now →

جولةموقع جولة

الشركات الناشئة في المنطقة تجمع تمويلات قياسية بقيمة 1.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2025

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) طفرة قياسية في نشاط رأس المال الجريء خلال الربع الثالث من عام 2025، إذ جمعت الشركات الناشئة 1.2 مليار دولار، بزيادة بلغت نحو 60% عن الربع الثاني، وبارتفاع أربعة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، حسب تقرير ماجنيت. ويمثل هذا الارتفاع علامة فارقة في مسار تطور منظومة […]

0
1
الشركات الناشئة في المنطقة تجمع تمويلات قياسية بقيمة 1.2 مليار دولار في الربع الثالث من 2025

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) طفرة قياسية في نشاط رأس المال الجريء خلال الربع الثالث من عام 2025، إذ جمعت الشركات الناشئة 1.2 مليار دولار، بزيادة بلغت نحو 60% عن الربع الثاني، وبارتفاع أربعة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، حسب تقرير ماجنيت.

ويمثل هذا الارتفاع علامة فارقة في مسار تطور منظومة ريادة الأعمال بالمنطقة، خاصة في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة الأخرى تباطؤًا حادًا في الاستثمارات. فقد أتي هذا المستوى القياسي مدفوعًا بتزايد جولات التمويل الضخمة - التي تتجاوز 100 مليون دولار للجولة الواحدة - إضافة إلى تنامي شهية المستثمرين الأجانب لدخول السوق الإقليمية، في ظل تصاعد دور الصناديق السيادية الخليجية في تحفيز النمو.

أفضل أداء تراكمي في تاريخ المنطقة

خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، سجلت منطقة الشرق الأوسط أعلى حصيلة تمويلات في تاريخها بإجمالي 3 مليارات دولار، لتتجاوز جنوب شرق آسيا في إجمالي الاستثمارات للمرة الأولى.

وتنوعت الاستثمارات عبر قطاعات حيوية أبرزها التقنيات المالية، والتجارة الإلكترونية، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، والتقنية الصحية، مع احتلال المراحل المتقدمة من التمويل (Series A و B) النصيب الأكبر من رأس المال المستثمر.

الإمارات والسعودية في الصدارة

قادت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية حركة التمويل الإقليمي؛ إذ تضاعف حجم الاستثمار أكثر من ثلاث مرات في الإمارات، وارتفع بأكثر من الضعف في السعودية مقارنة بالعام الماضي.

ويرى مراقبون أن الإصلاحات الاقتصادية، وتنامي البيئة التنظيمية الداعمة، وتوسع برامج الصناديق السيادية مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي وADQ ومبادرات دبي المستقبل، كانت من أبرز العوامل التي دفعت هذا الزخم إلى مستويات غير مسبوقة.

وتؤكد بيانات ماجنيت أن ارتفاع التمويلات ترافق مع زيادة حصة المستثمرين الدوليين للمرة الأولى منذ عدة سنوات، متجاوزين المستثمرين المحليين من حيث إجمالي رأس المال المخصص، ما يعكس تحول الشرق الأوسط إلى وجهة مفضلة للصناديق العالمية الباحثة عن النمو وسط التباطؤ في الأسواق الآسيوية والأفريقية.

آفاق المرحلة المقبلة

من المتوقع أن تمتد موجة الزخم في المنطقة إلى عام 2026، مدفوعة بزيادة نشاط الطرح العام الأوّلي وعمليات الدمج والاستحواذ التي سجلت بالفعل أكثر من ضعف حجمها السنوي في 2024 خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري.

ويرى خبراء أن المرحلة المقبلة ستشهد تحول التمويل من استثمارات النمو إلى دعم الابتكار العميق والتقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والطب الرقمي والتجارة العابرة للحدود، ما يجعل الشرق الأوسط أحد أكثر الأسواق الاستثمارية ديناميكية في العالم.


للاطلاع على آخر أخبار الاستثمار الجريء، تابع جولة على إكس أو لينكدإن.

Related posts