يأخذنا حاتم الكاملي، مؤسس ورئيس شركة رسال التنفيذي، في جولة حوارية حول المنصة وتطورها منذ رحلة تأسيسها وحتى تمكنها من تحقيق نمو بأكثر 15 ضعفاً خلال عام 2020.
"نعمل في مهمة بناء البنية الرقمية لاقتصاد الهدايا والمكافآت في المنطقة" هكذا بدأ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة رسال لحلول الإهداء، حاتم الكاملي، عند سؤاله عن مهمة الشركة ورؤيتها بعد مرور أربع سنوات منذ إطلاق أول نسخة تجريبية في نهاية 2016، ونمو الشركة خلال عام 2020 بأكثر من 15 ضعفاً مقارنة بالعام الماضي 2019. وقال الكاملي: "حققت الشركة نمواً بأكثر من 15 ضعفاً في العام الرابع مقارنة بالعام السابق من ناحية المبيعات، العملاء، والتوسع في الخدمات والمنتجات، كما أن مهمتنا مستمرة في تطوير البنية الرقمية لهذا القطاع، والموجه للأفراد الذي يودون التعبير عن مشاعرهم وايصالها بطريقة سلسة عبر متجر رسال، وللشركات والمنظمات التي تبحث عن حلول للتعبير عن تقدير العلاقة مع موظفيها، عملائها، وشركائها عبر منصة Glee. وللموردين والشركاء الذي يبحثون عن فرصة لتطوير حلول إهداء ورفع مستوى مبيعات هداياهم ومنتجاتهم عبر حلول رسال و عبر قنوات رسال المتعددة." وبعد مرور أربع سنوات على الإنطلاقة الأولى لمنصة رسال التي بدأت كمتجر للإهداء يوفر باقات الورد للأفراد وإمكانية ارسالها واهداءها بشكل مبسط وسلس مع صفحة واحدة - 7 باقات فقط - بنصوص ووصف بسيط في مدينة جدة وبإستثمار شخصي بسيط من المؤسسين حاتم الكاملي وفؤاد الفرحان، وخلال أكثر من عامين بلا مكتب وفريق عمل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، استطاعت المنصة الوصول إلى أكثر من 25 مدينة سعودية خلال عامين وتقديم خدمة عملاء مميزة وبناء منصة تتركز على مفهوم بناء برمجيات قابلة للنمو والتكامل (API – Centric Platform) بهدف إمكانية التوسع والنمو السريع وبناء أرضية رقمية صلبة تُمكن الشركة من بناء منصات ومنتجات رقمية متكاملة ومختلفة وتُسرع عملية النمو والوصول لأسواق وجمهور جديد بتكلفة أقل. و يضيف: " بدأنا في قطاع الورود لإعتقادنا بأنه أكثر القطاعات التي يمكن استكشاف عالم الإهداء فيها، تواجد كبير في كل مكان، إمكانية التجريب والتعديل والإهداء بأكثر من طريقة ومناسبة، وجود مشاكل وتحديات كثيرة إذا تم حلها يمكن البناء والإنطلاق منها إلى مناطق تجريب و استكشاف أخرى. و لكن الهدف الأكبر كان رقمنة قطاع الإهداء، ونقصد هنا كل ما يمكن إهداءه؛ قد تكون الهدية باقة ورد، أو قسيمة شرائية في متجر، رحلة طيران، نقاط ولاء أو أي شيء يمكن إهداءه والتعبير فيه عن التواصل مع الآخرين بالإصافة للتركيز على تقديم خدمة عملاء مميزة." وبعد مرور 15 شهراً على الإطلاق التجريبي وبالتحديد في يناير 2018، أعلنت منصة رسال عن حصولها عن أول استثمار من مستثمرين أفراد، وقد ساعدها هذا الاستثمار على الإنطلاق أكثر والتطوير في منصة الإهداء الأساسية المتمثلة في متجر رسال للأفراد Resal.me و تكوين أول فريق رئيسي صغير موهوب للمساعدة في نمو الشركة. وبعد مرور عامين من الإنطلاق التجريبي وتحقيق نمو بأكثر من 200%، أعلنت منصة رسال عن إطلاق منصتها لبطاقات الاهداء الرقمية (Resal Gift Card) في أغسطس 2018 و التي تعتبر اليوم أكبر منصة لبطاقات الإهداء الرقمية في السعودية كما يقول الكاملي ببأكثر من 150 علامة تجارية لشركاء عالميين ومحليين. يناقش حاتم الكاملي هذا الأمر، بقوله: " كان تركيزنا في العامين الأولين على تطوير نموذج التشغيل بفريق صغير، اكتشاف سوق الإهداء، والتوسع أفقياً على مستوى المدن السعودية، بجانب توفير خيارات إهداء مرتكزة على الورد، بعض الهدايا العينية، بالإضافة إلى الاستمرار في تطوير البنية التحتية التي استغرقت بعض الوقت للتأكد من كفاءتها." يُكمل الكاملي: "في العام الثالث كان الوقت ملائماً لاستغلال هذه البنية التحتية الرقمية والذهاب بعيداً عن الغرق في التفاصيل التشغيلية وعالم المستودعات والخدمات اللوجستية وتغليف الهدايا. أطلقنا منتج رقمي آخر عبارة عن منصة البطاقات الرقمية التي وصل حجم سوقها العالمي لأكثر من 650 مليار دولار في عام 2022 وأكثر من 6 مليار دولار في المنطقة العربية، واستطعنا عبر هذه المنصة تمكين أكثر من 200 شريك ومورد من رقمنه منتجاته وعرضها كخيار إهداء في قنوات رسال الرقمية، وقادتنا هذه الخطوة أيضاً لمحاولة استكشاف قطاع الأعمال وكيفية توفير حلول إهداء للشركات تمكنها من تسهيل عملية المكافئات و الهدايا للموظفين في بداية 2019."
"نعمل في مهمة بناء البنية الرقمية لاقتصاد الهدايا والمكافآت في المنطقة" هكذا بدأ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة رسال لحلول الإهداء، حاتم الكاملي، عند سؤاله عن مهمة الشركة ورؤيتها بعد مرور أربع سنوات منذ إطلاق أول نسخة تجريبية في نهاية 2016، ونمو الشركة خلال عام 2020 بأكثر من 15 ضعفاً مقارنة بالعام الماضي 2019. وقال الكاملي: "حققت الشركة نمواً بأكثر من 15 ضعفاً في العام الرابع مقارنة بالعام السابق من ناحية المبيعات، العملاء، والتوسع في الخدمات والمنتجات، كما أن مهمتنا مستمرة في تطوير البنية الرقمية لهذا القطاع، والموجه للأفراد الذي يودون التعبير عن مشاعرهم وايصالها بطريقة سلسة عبر متجر رسال، وللشركات والمنظمات التي تبحث عن حلول للتعبير عن تقدير العلاقة مع موظفيها، عملائها، وشركائها عبر منصة Glee. وللموردين والشركاء الذي يبحثون عن فرصة لتطوير حلول إهداء ورفع مستوى مبيعات هداياهم ومنتجاتهم عبر حلول رسال و عبر قنوات رسال المتعددة." وبعد مرور أربع سنوات على الإنطلاقة الأولى لمنصة رسال التي بدأت كمتجر للإهداء يوفر باقات الورد للأفراد وإمكانية ارسالها واهداءها بشكل مبسط وسلس مع صفحة واحدة - 7 باقات فقط - بنصوص ووصف بسيط في مدينة جدة وبإستثمار شخصي بسيط من المؤسسين حاتم الكاملي وفؤاد الفرحان، وخلال أكثر من عامين بلا مكتب وفريق عمل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، استطاعت المنصة الوصول إلى أكثر من 25 مدينة سعودية خلال عامين وتقديم خدمة عملاء مميزة وبناء منصة تتركز على مفهوم بناء برمجيات قابلة للنمو والتكامل (API – Centric Platform) بهدف إمكانية التوسع والنمو السريع وبناء أرضية رقمية صلبة تُمكن الشركة من بناء منصات ومنتجات رقمية متكاملة ومختلفة وتُسرع عملية النمو والوصول لأسواق وجمهور جديد بتكلفة أقل. و يضيف: " بدأنا في قطاع الورود لإعتقادنا بأنه أكثر القطاعات التي يمكن استكشاف عالم الإهداء فيها، تواجد كبير في كل مكان، إمكانية التجريب والتعديل والإهداء بأكثر من طريقة ومناسبة، وجود مشاكل وتحديات كثيرة إذا تم حلها يمكن البناء والإنطلاق منها إلى مناطق تجريب و استكشاف أخرى. و لكن الهدف الأكبر كان رقمنة قطاع الإهداء، ونقصد هنا كل ما يمكن إهداءه؛ قد تكون الهدية باقة ورد، أو قسيمة شرائية في متجر، رحلة طيران، نقاط ولاء أو أي شيء يمكن إهداءه والتعبير فيه عن التواصل مع الآخرين بالإصافة للتركيز على تقديم خدمة عملاء مميزة." وبعد مرور 15 شهراً على الإطلاق التجريبي وبالتحديد في يناير 2018، أعلنت منصة رسال عن حصولها عن أول استثمار من مستثمرين أفراد، وقد ساعدها هذا الاستثمار على الإنطلاق أكثر والتطوير في منصة الإهداء الأساسية المتمثلة في متجر رسال للأفراد Resal.me و تكوين أول فريق رئيسي صغير موهوب للمساعدة في نمو الشركة. وبعد مرور عامين من الإنطلاق التجريبي وتحقيق نمو بأكثر من 200%، أعلنت منصة رسال عن إطلاق منصتها لبطاقات الاهداء الرقمية (Resal Gift Card) في أغسطس 2018 و التي تعتبر اليوم أكبر منصة لبطاقات الإهداء الرقمية في السعودية كما يقول الكاملي ببأكثر من 150 علامة تجارية لشركاء عالميين ومحليين. يناقش حاتم الكاملي هذا الأمر، بقوله: " كان تركيزنا في العامين الأولين على تطوير نموذج التشغيل بفريق صغير، اكتشاف سوق الإهداء، والتوسع أفقياً على مستوى المدن السعودية، بجانب توفير خيارات إهداء مرتكزة على الورد، بعض الهدايا العينية، بالإضافة إلى الاستمرار في تطوير البنية التحتية التي استغرقت بعض الوقت للتأكد من كفاءتها." يُكمل الكاملي: "في العام الثالث كان الوقت ملائماً لاستغلال هذه البنية التحتية الرقمية والذهاب بعيداً عن الغرق في التفاصيل التشغيلية وعالم المستودعات والخدمات اللوجستية وتغليف الهدايا. أطلقنا منتج رقمي آخر عبارة عن منصة البطاقات الرقمية التي وصل حجم سوقها العالمي لأكثر من 650 مليار دولار في عام 2022 وأكثر من 6 مليار دولار في المنطقة العربية، واستطعنا عبر هذه المنصة تمكين أكثر من 200 شريك ومورد من رقمنه منتجاته وعرضها كخيار إهداء في قنوات رسال الرقمية، وقادتنا هذه الخطوة أيضاً لمحاولة استكشاف قطاع الأعمال وكيفية توفير حلول إهداء للشركات تمكنها من تسهيل عملية المكافئات و الهدايا للموظفين في بداية 2019."














Responses (0 )